السبت، 11 أغسطس، 2012

"أمن الدولة" هي من وراء الدعوة لمظاهرات 24 أغسطس ضد الاخوان

المقر العام لجماعة الأخوان المسلمين




كشف عضو بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين عن معلومات حول تورط أعضاء بارزين فى الحزب المنحل وضباط فى جهاز أمن الدولة السابق فى التخطيط لتنظيم مظاهرات واسعة يوم 24 أغسطس الجار
ى، على غرار تظاهرات 25 يناير؛ لإسقاط حكم الرئيس محمد مرسى.
وأشار إلى أن هناك مخططاً للدفع بعناصر إجرامية لإحراق منشآت حيوية ومبانٍ حكومية وعدد من مقرات حزب الحرية والعدالة والنور، إضافة إلى الاعتداء على رموز ثورة 25 يناير من ناشطين وأعضاء بحركات ثورية من بينها "كفاية" و"6 إبريل"، وتصفية البعض منهم خلال التظاهرات.
وأوضح العضو، الذى طلب عدم ذكر اسمه أنه ـ وفقاً لمصدر أمنى رفيع ـ فإن أجهزة مهمة فى الدولة لديها معلومات مفصلة بالدعاوى التحريضية التى تبثها قنوات فضائية يسيطر عليها فلول الحزب الوطنى المنحل ورجال أعمال مرتبطين بالنظام السابق، وقيام القيادات الوسطى بـ "المنحل" وأعضاء المجالس المحلية السابقين باستغلال الأزمات الاقتصادية وسوء مستوى الخدمات الحكومية من انقطاع متكرر للكهرباء ومياه الشرب فى تأليب المواطنين ودفعهم للمشاركة فى المظاهرات.. وأكد أن المؤامرة تتضمن اندساس بلطجية ومسجلين وأرباب سوابق للاحتشاد أمام مقار جماعة الإخوان المسلمين وحرق البعض منها لاستفزاز التيارات الإسلامية، وإحداث حالة من الفوضى لدفع القوات المسلحة لإعلان الأحكام العرفية بعد حرق جميع المقرات وأقسام الشرطة، وقطع السكك الحديدية والطرق الرئيسية، بحيث لا يبقى هناك مفر لانقلاب عسكرى وعزل رئيس الجمهورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق