الخميس، 9 أغسطس، 2012

د. ياسر عبد التواب ما يحدث في سيناء الآن مهزلة



قال الدكتور ياسر عبد التواب رئيس اللجنة الإعلامية لحزب النور، إن 


ما يحدث في سيناء الآن يعد مهزلة لا أجد لها تفسيرا.


وأكد عبد التواب، عبر بيان، أن تلك التصريحات رأي شخصي لا يعبر 

عن الحزب، وأن الأحداث استجابة لمطالب إسرائيل، معربًا عن 


أسفه لاستدراج الجيش المصري ليقوم بعقاب مدن وقطاعات من 


وطننا دون انتظار لنتائج تحقيقات حول ملابسات الحادث الإجرامي 


وكأنه يتشبه بما يفعله الجيش السوري التابع للنظام هناك فيقوم 


بفرض عقوبات جماعية ويقصف المدن ويقتل دون تحقيق.


وأضاف "من يعطي الجيش أو أي مسؤول بالدولة الحق في العقاب 


الجماعي والقتل بدون دليل وقطع التيار الكهربي والاتصالات عن 


مدن بكاملها، بينما لا تزر وازرة وزر أخرى كما علمنا القرآن".


وتابع عبد التواب: "نحن وإن كان يدمينا ما حدث من قتل الشهداء 

وإصابة أبنائنا الجنود في رفح، فإننا في دولة قانون يجب أن تكون 


الإجراءات منضبطة مشروعة لا أن نعالج المشكلات بأخطاء على 


أطراف يتم قهرها وظلمها من أهل سيناء الذين قصفوا بمدافع الهاون 


حتى لو كان هناك بعض المضللين متورطين في أعمال عنف، فما 


أيسر الوصول إليهم والتحقيق معهم لا قتلهم دون بينة ولا دليل، ثم 


المطلوب منا بعدها أن نبارك تلك الأفعال المخالفة للشريعة 


والقوانين والمواثيق الدولية ".


وأكمل حديثه: "إن كل أصابع الاتهام تشير إلى تورط إسرائيل في 


الأمر برمته فهم أول من أذاع الأخبار ومنحنا التفسيرات، بينما من 


الواضح أنهم يرغبون في عقاب المجتمع السيناوي على خلفية 


تفجيرات أنابيب الغاز التي يمدون بها إسرائيل خلافا لما أعلنوه من 


قطع الإمدادات فلما تم التفجير ومعه تفجرت فضيحة استمرار الإمداد 


ووفقا لرغبة إسرائيل في الانتقام يقوم بعض الأشخاص بتنفيذ هذا 


الانتقام مستجيبين للتحريش الإسرائلي، فهل ثمة مانع بأن تكون 


قوات تابعة أو عميلة هي من قام بالعملية ثم يتم قتل بعض الأبرياء 


ونسبة الجرم لهم؟".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق